فهرس الكتاب

الصفحة 2454 من 3568

[٢٣ - باب في المسخ وغيره]

١٨٩٠ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السَّامي، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أن النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي أمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ" (١) .


(١) إسناده حسن من أجل كثير بن زيد الأسلمي، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٥٦٢) في مسند الموصلي. والحديث في الإحسان ٨/ ٢٦٦ - ٢٦٧ برقم (٦٧٢٢) وقد تحرفت فيه "الزبيري" إلى "الزبيدي".
وأخرجه البزار ٤/ ١٤٦ برقم (٣٤٠٥) من طريق أحمد، عن القاسم بن الحكم، عن سليمان بن داود، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: "والذي بعثني بالحق، لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف، والقذف، والمسخ". قالوا: ومتى ذلك يا نَبِيَّ الله؟.
قال: "إذا رأيت النساء ركبن السروج، وكثرت القينات، وفشت شهادة الزور، واستغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء".
قال البزار: "سليمان لا يتابع على حديثه، وليس بالقوي".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ١٠ باب: ما جاء في المسخ والقذف، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الأوسط ...... وفيه سليمان بن داود اليمامي، وهو متروك".
وفي الباب عن عائشة، وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي برقم (٤٦٩٣) .
وعن عمران بن حصين عند الترمذي في الفتن (٢٢١٣) باب: ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف. وانظر "جامع الأصول" ١٠/ ٤١٥.
وعن ابن عمرو بن العاص عند أحمد ٢/ ١٦٣، وابن ماجة في الفتن (٤٥٦٢) ، والحاكم ٤/ ٤٤٥، وقد تحرفت "عمرو" عند الحاكم إلى "عمر". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت