فهرس الكتاب

الصفحة 2060 من 3568

وَادٍ، إلا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ". قَالُوا: يَا رسول الله، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟. قَالَ: "نَعَمْ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ" (١) .

[١٧ - باب ما جاء في الرباط]

١٦٢٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا حيوة بن شريح، حدثني أبو هانئ الخولاني: أن عمرو بن مالك الجنبي أخبره. أَنَّهُ سَمعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنهُ قَالَ: "كُل مَيِّت يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ، إلَاّ الَّذِي مَاتَ مُرَابِطاً فِي سَبِيلِ الله، فَإنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَيَأمَنُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ". وَسَمِعْتُ رَسُول الله- صلى الله عليه وسلم ّ- يَقُولُ: "الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نفسه للهِ جَلَّ وَعَلا" (٢)


(١) إسناده صحيح، وليس هو على شرط المصنف، وهو في الإحسان ٧/ ١١٢ برقم
(٤٧١١) .
والحديث في مسند الموصلي٦٠/ ٤٥٠ برقم (٣٨٣٩) فانظره مع التعليق عليه.
وانظر "جامع الأصول" ٢/ ٦٢٢.
ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: أخرجه البخاري من رواية زهير بن معاوية، عن حماد بن زيد، عن حميد".
نقول: ما أشار إليه الحافظ ابن حجر أخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٣٨) باب: من حبسه العذر عن الغزو، وأطرافه (٢٨٣٩، ٤٤٢٣) . وفي الباب عن جابر في مسند الموصلي برقم (٢٢٩١) .
(٢) إسناده صحيح، أبو هانئ حميد بن هانئ بينا أنه ثقة عند الحديث (٥٧٦٠) في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت