١٩٩٦ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان، حدثنا محمد ابن عثمان العقيلي (٢) ، حدثنا عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن محمد ابن إبراهيم، عن عطاء بن يسار. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَاب أوْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ بِاللَّيْل، فَتَعَوَّذُوا بِالله، فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لا تَرَوْنَ (٣) . وَأقِلُّوا الْخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ، فَإِنَّ الله -جَلَّ وَعَلا- يَبُثُّ مِنْ خَلْقِهِ فِي لَيْلِهِ مَا شَاءَ. وَأجِيفُوا الأبْوَابَ (٤) ، وَاذْكرُوا اسْمَ الله عَلَيْهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَفْتَحُ بَاباً أُجِيفَ وَذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ. وَغَطُّوا الجِرَارَ
(١) تمامه: "وقال لي يا عائشة ارفقي، فإن الرفق لم يكن في شيء قط الله زانه، ولا نزع من شيء الله شأنه". وهذه الزيادة عند مسلم في البر (٢٥٩٤) باب: فضل الرفق.
(٢) العقيلي- بضم العين المهملة، وفتح القاف، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها-: هذه النسبة إلى عُقَيْل بن كعب بن عامر بن ربيعة ... انظر الأنساب ٩/ ٢٢، واللباب ٢/ ٣٥٠.
(٣) إعادة ضمير المذكر العاقل هنا على غير العاقل. إِذا لم تكن من تصرف الرواة، فإنها تعظيم لهذه الخصيصة التي ليس للعقلاء مثلها. وانظر شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك، والكشاف للزمخشري ١/ ٤٢٥، وفتح الباري ١/ ٥٧٦.
(٤) أي: ردوها عليكم وأغلقوها.