عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ قَالَتْ (١) : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَأنَا فِي حَائِطٍ مَنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ، فِيهِ قُبُور مِنْهمْ وَهُوَ يَقُولُ: "اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلِلْقَبْرِ عَذَابٌ؟ قَالَ: "نَعَمْ، إِنَّهُمْ ليُعَذَّبُونَ فِي قبورهم تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ" (٢) .
٧٨٨ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببست (٣) ، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الوارث، عن محمد بن جحادة، عن أبي صالح (٤) .
(١) أم مبشر هي بنت البراء بن معرور الأنصارية.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٥/ ٥١ برقم (٣١١٥) .
وأخرجة البيهقي في "إثبات عذاب القبر" برقم (١٠٨) من طريق ... محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٣/ ٣٧٤ - ٣٧٥ باب: في عذاب القبر ممَّ هو، وأحمد ٦/ ٣٦٢ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد" ٣/ ٥٦ باب: في العذاب في القبر وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".
(٣) تقدم عند الحديث السابق برقم (٥٥) .
(٤) هكذا جاء "أبو صالح" عند أحمد، وأبي داود، والنسائي، والبيهقي، والطيالسي، وابن ماجة، وابن أبي شيبة. ولم يسمه أحد منهم.
وقال ابن حبان: "أبو صالح هذا اسمه ميزان، بصري ثقة، وليس بصاحب محمد ابن السائب الكلبي".
وقال أيضاً: "أبو صالح ميزان، ثقة، وليس بصاحب الكلبي، ذاك اسمه باذام".
وقال الترمذي:"وأبو صالح هذا هو مولى أم هانئ بنت أبي طالب، واسمه: باذان، ويقال: باذام أيضاً". =