٢٠٩٨ - أنبأنا أبويعلى، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا عبد الرحيم ابن سليمان، حدثنا إسرائيل، عن سماك. أنَّهُ سمع جَابِرَ بْنَ سمرة قَالَ: وَرَأَيْتُ خَاتَمَهُ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ النعَامَةِ (١) يُشْبِهُ جَسَدَه ُ (٢) .
قُلْتُ: رُوِي هذا في حَديثٍ فِي الصَّحِيحِ؟ في صِفَتِهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ،: "مِثْل بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ"، وَهُوَ الصَّوَابُ (٣) .
٢٠٩٩ - أنبأنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا. داود بن رشيد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ أصْحَابُ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إِذَا خَرَجُوا مَعَهُ، مَشَوْا أمَامَهُ وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلائِكَةِ (٤) .
(١) قال الحافظ ابن حبان في صحيحه بعد إخراجه هذا الحديث: "ذكر البيان. بأن هذه اللفظة (مثل بيضة النعامة) وهم فيه إسرائيل، إنما هو: مثل بيضة الحمامة". ثم أورد هذه الرواية. وانظر كلام الهيثمي التالي.
(٢) إسناده حسن، ولكن انظر التعليق السابق. والحديث في الإحسان ٨/ ٧١ برقم (٦٢٦٤) وقد تحرفت فيه "عبد الرحمن" إلى "عبد الصمد".
وهو في مسند الموصلي برقم (٧٤٥٦) ، وهناك استوفينا تخريجه، ولكن في التخريجات كلها "مثل بيضة الحمامة". وانظر تعليق الهيثمي التالي.
(٣) انظر صحيح مسلم (٢٣٤٤) . والتعليق السابق، وجامع الأصول ١١/ ٢٤٠، ٢٤١.
(٤) إسناده صحيح، نبيح العنزي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٧٧٤) ، =