سَمِعْتُ أبَا أُمَامَةَ: أنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رسول الله، أنَبِياً كَانَ آدَمُ؟ قَالَ: "نَعَمَ". قَالَ: فَكَمْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ؟. قَالَ: "عَشْرَةُ قُرُونٍ" (١) .
٢٠٨٦ - أخبرنا الفضل بن محمد الْجَنَدِيِّ بمكة، حدثنا علي بن زياد اللَّحْجِيّ (٢) ، حدثنا أبو قرة، عن ابن جريج، قال: حدثني يحيى ابن سعيد، عن ابن المسيب.
ابْنِ عِمْرَانَ مُنْهَبِطاً مِنْ ثَنِيَّةِ هَرْشَى (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(١) إِسناده صحيح، وأبو توبة هو الربيع بن نافع، وأبو سلام هو ممطور الحبشي، والحديث في الإحسان ٨/ ٢٤ برقم (٦١٥٧) ، وفيه "أنَبي كان آدم؟ ". وفيه أيضاً "نعم، مكلّم".
وأخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ١٣٩ - ١٤٠ برقم (٧٥٤٥) ، وفي الأوسط ١/ ٢٥٦ برقم (٤٠٥) من طريق أحمد بن خليد الحلبي، حدثنا أبو توبة، بهذا الاسناد.
وذكره الهيثمي في" مجمع الزوائد" ١/ ١٩٦ باب: التاريخ، وقال:" رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح" ثم عاد فذكره أيضاً ٨/ ٢١٠ باب: ذكر الأنبياء- صلى الله عليهم وسلم- وقال: "رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير أحمد بن خليد، وهو ثقة". وانظر ابن كثير ١/ ١٣٦، ومنحة المعبود ٢/ ٣١ برقم (٢٠١٣) .
(٢) في الأصلين، وفي الإحسان "اللخمي" وهو تحريف، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٣٨٢) .
(٣) فرْشى -بفتح الهاء، وسكون الراء، ثم شين معجمة مفتوحة، مقصور على وزن =