أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسّالٍ الْمُرَادِيّ، فَقُلْتُ لَهُ: حَكَّ فِي نَفْسِيَ الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَيْنِ؟ فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَذْكُرُ شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كُنَا سَفْراً- أَوْ مُسَافِرِينَ- أَنْ لا نَنْزِعَ- أَوْ نَخْلَعَ- خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أيام وَلَيَالِيهِنَّ مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، إلَاّ مِنْ جَنَابَةٍ (٢) .
= يعلى عند الحديث (٣٤٤١) ، وزيد بن الحريش الأهوازي، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٥٦١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وما رأيت فيه جرحاً، وروى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وقد تحرف "الحريش" في لسان الميزان إلى "الحرشي".
والحديث في الإِحسان ٢/ ٣١٦ برقم (١٣٤٢) .
وأخرجه الطبراني ٦/ ٢٦٢ برقم (٦١٦٥) من طريق زيد بن الحريش، بهذا الإِسناد. وانظر سابقه.
(١) هو الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني، تقدم التعريف به عند الحديث (٤٣) .
(٢) إسناده حسن من أجك عاصم بن أبي النجود. وعبد الرحمن بن عمرو البجلي الحراني ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٦٧ وقال: "سئل أبو زرعة عنه فقال: شيخ". وقد روى عنه أكثر من واحد، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان. ومع ذلك فقد توبع عليه كما يتبين من مصادر التخريج.
والحديث في الإحسان ٢/ ٣٠٨ برقم (١٣١٧) .
وأخرجه النسائي في الطهارة ١/ ٨٣ باب: التوقيت في المسح على الخفين من طريق يحيى بن آدم.
وأخرجه البيهقي في الطهارة ١/ ٢٨٩ من طريق الحسن بن مكرم، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الطهارة (٩٦) من طريق هناد، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم، به. وقال: "هذا حديث حسن صحيح ".
وقال: "قال محمد بن إسماعيل: أحسن شيء في هذا الباب حديث صفوان بن عسال المرادي ". =