قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَسَأَلْتُ صُهَيْباً- وَكَانَ مَعَهُ- كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُ إِذَا كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ يصلِّى؟ فَقَالَ: كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ (١) .
= وأخرجه أحمد ١/ ٢٧٥ من طريق الحسن بن يحيى الطالقاني،
وأخرجه أحمد ١/ ٣٠٦ من طريق إبراهيم بن إسحاق،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٥٨٧) باب: ما ذكر من الالتفات في الصلاة- ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" ٣/ ٢٥٥ برقم (٧٣٧) - من طريق محمود ابن غيلان وغير واحد،
وأخرجه الدارقطني ٢/ ٨٣ باب: الالتفات في الصلاة بقدر، من طريق محمود بن آدم، جميعهم عن الفضل بن موسى، به. وصححه الحاكم ٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧، ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".
وقال الدارقطني: "تفرد به الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند متصلا، وأرسله غيره".
نقول: إن الرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة، والفضل بن موسى قال الحافظ "ثقة، ثبت". وانظر حديث عائشة الذي خرجناه في المسند برقم (٤٦٣٤، ٤٩١٣) . ونيل الأوطار ٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩.
(١) إسناده جيد، إبراهيم بن بشار الرمادي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٠٩) . وهو في الإحسان ٤/ ١٤ برقم (٢٢٥٥) .
والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٥٦٤٣) من طريق أبي خيثمة، حدثنا ابن عيينة، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه برقم (٥٦٣٨) . وانظر نيل الأوطار ٢/ ٣٧٦ - ٣٧٩، وحديث أَنس في مسند الموصلي برقم (٣٥٦٩ - ٣٥٨٨) .