قَالَ: فَاسْتَرْجَعَ أبُو طَلْحَةَ وَصَبَرَ. ثُمّ أصْبَحَ غَادِياً عَلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَحَدَّثَهُ حَدِيثَ أُمِّ سُلَيْمٍ كَيْفَ صَنَعَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا". قَالَ: وَحَمَلَتْ مِنْ تِلْكَ الْوَقْعَةِ (١) .
٧٣٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، عن الحسن، عن عُتَيٍّ قَالَ:
سَمِعْتُها أنْ لا أقُولَهَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٩/ ١٥٨ - ١٥٩ برقم (٧١٤٣) ، والزيادة التي اختصرها الهيثمي من الحديث أخرجها أبو يعلى في المسند ٦/ ٣٧ برقم (٣٢٨٣) فانظره.
ولتمام تخريجه، والاطلاع على التعليق عليه انظر الحديث. (٣٢٨٣، ٢٨٣٦، ٣٣٤٧، ٣٨٨٢) . في مسند أبي يعلى، وانظر أيضاً جامع الأصول ١١/ ٢٨٥.
(٢) هو عند البخاري في الجنائز (١٣٠١) باب: من لم يظهر حزنه عند المصيبة، وفي العقيقة (٥٤٧٠) باب: تسمية المولود، وعند مسلم في الآداب (٢١٤٤) (٢٢) باب: استحباب تحنيك المولود، وفي فضائل الصحابة (٢١٤٤) (١٠٧) باب: من فضائل أبي طلحة الأنصاري.
(٣) إسناده صحيح. فقد قلنا غير مرة: إن البخاري قد أخرج للحسن دون التصريح =