فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 3568

[٧ - باب المتابعة بين الحج والعمرة وفضل ذلك]

٩٦٧ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي (١) ، أنبأنا أحمد بن حنبل، حدثنا سليمان بن حَيَّان، قال: سمعت عمرو بن قيس، عن عاصم -يعني ابن أبي النجود- عن شقيق،

عَنْ عَبْدِ اللهِ- يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ -صلى الله عليه وسلم-: "تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَديدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ" (٢) .


= نقول: إن الوقف ليس بعلة مادام من رفعه ثقة.
وأخرجه الحاكم ١/ ٤٤١ من طريق محمد بن عيسى بن السكن الواسطي، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا سفيان بن حبيب، به. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
نقول: ليس الحديث على شرطهما لأن سفيان بن حبيب ليس من رجال أي منهما مع أنه ثقة ثبت.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ٢٠٦ باب: الحث على الحج، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات".
وعزاه صاحب الكنز فيه ١٢/ ١٩٥ - ١٩٦ برقم (٣٤٦٣٥) إلى ابن حبان، والطبراني.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (١٢٠) .
(٢) إسناده صحيح، وعمرو بن قيس هو الملائي، وسليمان بن حيان هو أبو خالد الأحمر، والحديث في الإحسان ٦/ ٣ برقم (٣٦٨٥) .
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٨/ ٣٨٩ برقم (٤٩٧٦) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة،
وأخرجه أبو يعلى أيضاً ٩/ ١٥٣ برقم (٥٢٣٦) من طريق أبي خيثمة، كلاهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت