٩١٣ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى (١) ، حدثنا الحسين بن محمد الذارع، حدثنا أبو محصن حصين بن نمير، حدثنا هشام بن حسان، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ" (٢) .
(١) تقدم عند الحديث (٢٧) .
(٢) إسناده صحيح، حسين بن محمد بن أيوب الذارع ترجمه ابن أبي حاتم في
"الجرح والتعديل" ٣/ ٦٤ وقال: "سئل أبي عنه فقال: هو صدوق". وقال
النسائي: "ثقة". ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة".
وحصين بن نمير أبو محصن قال ابن معين في تاريخه- رواية الدوري ٤/ ٥٧ - برقم (٣١٣١) : "ليس بشيء". وقال فيه ٤/ ٢٩٥ برقم (٤٤٧٥) :" ليس به بأس". ونقل ابن حجر عن ابن معين أنه قال: "صالح". وترجمه البخاري في الكبير ٣/ ١٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ١٩٧ - ١٩٨ قول ابن معين "صالح "، وقال:"سمعت أبي يقول: حصين بن نمير غير صالح، ليس به باس. وقال: "سئل أبو زرعة عن حصين بن نمير أبي محصن فقال: واسطي ثقة". ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (١٢٣) : "بصري، ثقة". وذكره ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (٦٥) برقم (٢٣٩) وأورد ما قاله ابن معين: "ليس به بأس". وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالقوي عندهم". وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة".
والحديث في صحيح ابن حبان ٢/ ٥٩ برقم (٣٥٤) بتحقيقنا.
وأخرجه البزار ١/ ٤٦٩ برقم (٩٩٠) من طريق الحسين- تحرفت إلى الحسن- ابن محمد الذارع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٣٢٣ برقم (١١٨٨٠) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٦/ ٢٧٦ من طريق الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا الحسين بن محمد الذارع، به. وقد تحرف "الحسين" في الحلية إلى "الحسن". وتحرفت "الذارع" عند الطبراني إلى "الذراع". =