الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَسَافرَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْماً (١) .
عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذَا كَانَ مُقِيماً يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَإذَا سافَرَ، اعْتَكَفَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِل عِشْرِينَ (٣) .
(١) إسناده صحيح، وأبو رافع هو نفيع بن رافع الصائغ، وهو في الإحسان ٥/ ٢٦٨ برقم (٣٦٥٥) .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٥/ ١٤١ من طريق هدبة بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٥/ ١٤١، وابن ماجه في الصوم (١٧٧٠) باب: ما جاء في الاعتكاف، من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
وأخرجه أحمد ٥/ ١٤١ من طريق عفان، وحسن بن موسى.
وأخرجه أبو داود في الصوم (٢٤٦٣) باب: الاعتكاف- ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصيام ٤/ ٣١٤ باب: الاعتكاف-، والحاكم ١/ ٤٣٩ من طريق موسى بن إسماعيل،
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣/ ٣٤٦ برقم (٢٢٢٥) من طريق عبد الصمد،
وأخرجه الحاكم ١/ ٤٣٩ من طريق سهل بن بكار، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
(٢) تقدم التعريف به عند الحديث (١٢٠) .
(٣) إسناده صحيح، حميد قد أخرج له البخاري معنعناً في البيوع (٢١٢٠، ٢١٢١) باب: ما ذكر في الأسواق، وفي المناقب (٣٥٣٧) باب: كنية النبي -صلى الله عليه وسلم. وقال شعبة: "لم يسمع حميد من أَنس إلا أربعة وعشرين حديثاً، والباقي سمعها من ثابت، أو ثبته فيها ثابت" وعقب العلائي على هذا بقوله: "قلت: فعلى تقدير أن =