فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 3568

سَبِيل الله؟ قَالَ: "هُنَّ أفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِن جِهَاداً فِي سَبِيلِ اللهَ، وَمَا مِنْ يَوْم أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ: يَنزِلُ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى إِلَى السَّماء الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِأهْلِ اْلأرْضِ أهْلَ السماء فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي، جَاؤُوا شعْثاً غُبراً حَاجِّينَ (١) ، جَاؤوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي. فَلَمْ يُرَ يَوْمٌ أكثَرُ عَتِيقاً (٢) مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ" (٣) .


(١) هكذا هي في الإحسان، وأما في مسند البزار، ومسند أبي يعلى فهي (ضاحين) ، وجاءت في مجمع الزوائد (ضاجين) . والذي نرجح أنه الصواب هو ما جاء في مسند الموصلي، ومسند البزار. والضاحي الذي برز للشمس. يقال: ضحيت للشمس إذا برزت لها.
(٢) وهكذا جاءت في مسند أبي يعلى، ومسند البزار، ومجمع الزوائد، وأما في (س) ، وفي الإحسان فهي "عتقاً".
(٣) إسناده حسن من أجل محمد بن مروان العقيلي، وقد فصلت القول فيه عند الحديث (٢٨٣٦) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإحسان ٤/ ٦٢ برقم (٣٨٤٢) .
وأخرجه أبو يعلى ٤/ ٦٩ - ٧٠ برقم (٢٠٩٠) من طريق محمد بن عمرو بن جبلة، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وسيأتي أيضاً برقم (١٠٤٥) . وانظر "جامع الأصول" ٩/ ٢٦٢.
وفي الباب- بالنسبة للشق الأول من الحديث- عن ابن عباس عند عبد الرزاق برقم (٨١٢١) ، والبخاري في العيدين (٩٦٩) باب: فضل العمل في أيام التشريق، وأبي داود (٢٤٣٨) ، والترمذي (٧٥٧) ، وابن ماجه (١٧٢٧) ، والبيهقي ٤/ ٢٨٤.
وعن أَنس عند أبي يعلى برقم (٤١٠٦) ، وعن أبي هريرة وهو الحديث الآتي.
وفي الباب- بالنسبة للشق الثاني- عن عائشة عند مسلم في الحج (١٣٤٨) باب: في فضل الحج ويوم عرفة، والنسائي في الحج ٥/ ٢٥١ - ٢٥٢ باب: ما ذكر في يوم عرفة.
والأشعث: هو المغبر الرأس. يقال شَعِثَ- بابه طرب- الشعرُ: تغير وتلبد.
والأغبر: الشبيه بالغبار. وغبر: مضى، وغبر: بقي. فهي من الأضداد. وبابه (دَخلَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت