فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 3568

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"إقَامَةُ حَد بِأَرْض خَيْرٌ لأِهْلِهَا مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ صباحا" (١) .


= الصامت ... وانظر" تحفة الأشراف ٤/ ٢٥٠، ٢٥١ برقم (٥٠٩٠، ٥٠٩٤) ، وجامع الأصول ١/ ٢٥٠ و ٣/ ٦١٠. ويشهد له حديث خزيمة بن ثابت عند أحمد ٥/ ٢١٤، ٢١٥، والبيهقي ٣٢٨/ ٨، والبغوي في "شرح السنة" ١٠/ ٣١١ برقم (٢٥٩٤) ، ويشهد له أيضاً حديث علي عند الترمذي في الإيمان (٢٦٢٨١) باب: ما جاء لا يزني الزاني وهو مؤمن، والبيهقي ٨/ ٣٢٨، والحاكم في المستدرك ١/ ٧، و ٢/ ٤٤٥، و ٤/ ٢٦٢. وانظر الحديث المتقدم برقم (١٥٠٦) ، ومجمع الزوائد ٦/ ٢٦٥ ففيه شواهد أخرى.
وقال الحافظ في "فتح الباري" ١/ ٦٧ - ٦٨: "واعلم أن عبادة بن الصامت لم ينفرد برواية هذا المعنى، بل روى ذلك علي بن أبي طالب، وهو في الترمذي وصححه الحاكم، وفيه: (من أصاب ذنباً فعوقب به في الدنيا، فالله أكرم من أن يثني العقوبة على عبده في الآخرة) .
وهو عند الطبراني بإسناد حسن من حديث أبي تميمة الهجيمي. ولأحمد من حديث خزيمة بن ثابت بإسناد حسن، ولفظه (من أصاب ذنباً أقيم عليه ذلك الذنب، فهو كفارة له) ، وللطبراني عن ابن عمرو مرفوعاً (ما عوقب رجل على ذنب، إلا جعله الله كفارة لما أصاب من ذلك الذنب ... ".
ملاحظة: على هامش (م)
ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر -رحمه الله- قلت: هو في الصحيحين بأتم من هذا السياق، وفيه محصل ما في هذا، أخرجاه من طريق أخرى عن عبادة".
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٦/ ٢٩٠ برقم (٤٣٨١) وقد تحرفت فيه "أبي زرعة ابن عمرو" الى "أبي زرعة، عن عمرو". ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي .. وجامع الأصول ٣/ ٥٩٦. وقد قال تعالى: (وَتَرَى الأرْضَ هَامِدَةً، فَإذَا أنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ" [الحج:٥] . مما لا شكَّ فيه أن الماء يحمل الحياة والبهجة للأرض، وكذلك فإن العدل يحمل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت