فهرس الكتاب
قَالَ: أتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ وَإِنَّهُ لَمُطْلَقُ الأزْرَارِ، فَأدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْب قَمِيصِهِ فَمَسَسْتً الْخَاتَمَ، فَمَا رَأيْتُ مُعَاوِيةَ- وَلَا ابْنَهُ- قَطَّ فِي شتاءٍ وَلَا حَرٍّ (٢/ ١٠) إِلَاّ مُطْلَقَي (١)
= أهل البصرة فإنه صحيح". وقال أبو حاتم: "حدث بالشام من حفظه فأكثر غلطه"، وهذا الحديث من رواية الشاميين عنه، وقد خرجته في مسند أبي يعلى برقم (٥٦٤١) ، ونضيف هنا: وهو في الإِحسان ٧/ ٤٠١ برقم (٥٤٢٩) . وفيه "يصلي محلول إزاره".
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢/ ٢٤٠ باب: الدليل على أنه يزره إن كان جيبه واسعاً، من طريق محمد بن محمد بن رجاء، حدثنا صفوان بن صالح، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة ١/ ٣٨٢ برقم (٧٧٩) .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٤/ ١/ ١٢٩ من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه البزار ١/ ٨٠ برقم (١٢٧) من طريق عمرو بن مالك، كلاهما حدثنا الوليد بن مسلمِ، به. وصححه أيضاً ابن خزيمة برقم (٧٨٠) .
وقال البزار: "لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ١٧٥ باب: اتباعه في كل شيء، وقال: "رواه البزار، وأبو يعلى، وفيه عمرو بن مالك، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب، ويخطىء". وهو في المقصد العلي برقم (٦٤) ، كما أورده الحافظ في "المطالب العالية ٣/ ١٢٦ برقم (٣٠٥٧) ونسبه إلى أبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: "رواه أبو يعلى، والبزار، وابن خزيمة، وابن حبان -واللفظ له- والبيهقي". وانظر الحديث التالي.
(١) في الإحسان: "إلا تنطلق أزرهما".