فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 3568

عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَسُولَ الله- صلى الله عليه وسلم - أَمرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا

(١٢/ ١) دُبِغَتْ (١) .

١٢٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان بخبر غريب، حدَّثنا إبراهيم بن


= التخريج "عن أمه" لأن الحافظ المزي قد ذكر الحديث فقال: "محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة".
(١) أم محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ما رأيت فيها جرحاً، وقال الحافظ في تهذيبه: "وثقها ابن حبان". وقال في التقريب: "مقبولة". وزهير بن عباد الرؤاسي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٥٩١ وقال: "سئل أبي عنه فقال: أصله كوفي، ثقة". ووثقه ابن حبان فالإِسناد جيد والله أعلم.
والحديث في الإِحسان ٢/ ٢٩٠ برقم (١٢٨٣) وقد تحرفت فيه "قسيط" إلى "قسط".
وهو عند مالك في الصيد (١٨) باب: ما جاء في جلد الميتة، وعنده: "محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أمه". وهذا إسناد جيد كما قدمنا.
ومن طريق مالك أخرجه: عبد الرزاق برقم (١٩١) ، وابن أبي شيبة في العقيقة ٨/ ٣٨٠ باب: في الفراء من جلود الميتة إذا دبغت، والطيالسي ١/ ٣٤ برقم (١٢٣) ، وأحمد ٦/ ٧٣، ١٠٤، ١٤٨، ١٥٣، وأبو داود في اللباس (٤١٢٤) باب: من روى أن لا ينتفع بإهاب الميتة، والنسائي في الفرع ٧/ ١٧٦ باب: في الاستمتاع بجلود الميتة، وابن ماجة في اللباس (٣٦١٢) باب: جلود الميتة إذا دبغت، والدارمي في الأضاحي ٢/ ٨٦ باب: الاستمتاع بجلود الميتة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٧٠ - ٤٧١، والبغوي في "شرح السنة" ٢/ ١٠٠ برقم (٣٠٥) ، والبيهقي في لطهارة ١/ ١٧ باب: طهارة جلود الميتة بالدبغ. وانظر الحديث التالي. وهداية الرواة (١٨/ ٢) .
وفي هذا الحديث دليل على أنه يطهر بالدباغ ظاهر الجلد وباطنه حتى يجوز استعماله في الأشياء الرطبة، ويجوز الوضوء فيه، والصلاة معه.
ويشهد له حديث ابن عباس برقم (٢٣٨٥) ، وحديث ميمونة (٧٠٧٩) كلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت