وَأمَّا الأحْمَقُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلامُ، (١) وَالصِّبْيَانُ يَخذفونَنِي بِالْبَعْرِ. وَأمَّا الهَرِمُ، فَيَقُولُ: لَقَدْ جَاءَ الإِسلامُ وَمَا أعْقِلُ. وَأمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا أتَانِي لَكَ رَسُولٌ. فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولاً: أنِ ادْخُلُوا النَّارَ. قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ دَخَلُوهَا، كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْداً وَسَلاماً" (٢) .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من أجل (م) غير أنه مستدرك على هامشها.
(٢) إسناده صحيح، والأحنف هو ابن قيس أبو بحر من المخضرمين الثقات. والحديث في الإحسان ٩/ ٢٢٥ - ٢٢٦ برقم (٧٣١٣) .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٨٧ برقم (٨٤١) من طريق جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا إسحاق بن راهويه، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤/ ٢٤ من طريق علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، به.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/ ٢٥٥ من طريق ... عبد الله بن عمر، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن الأسود، به. وقد سقط من إسناده الأحنف بن قيس.
وأخرجه البزار ٣/ ٣٣ برقم (٢١٧٤) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، به.
قال ابن المديني في "علل الحديث ومعرفة الرجال" ص (٦٧ - ٦٨) : "والحسن عندنا لم يسمع من الأسود، لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي وكان الحسن بالمدينة"، ولم يعتمد ابن المبارك على قول الحسن: "حدثني الأسود".
وانظر "المراسيل" لابن أبي حاتم ص (٣٩ - ٤٠) ، وجامع التحصيل ص (١٩٥) .
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ٢١٥ - ٢١٦ باب: فيمن لم تبلغه الدعوة ممن مات في فترة وغير ذلك، وقال: "رواه أحمد، والبزار ... - هذا لفظ أحمد، =