كُنْتُ أمْشِي مَعَ الْحَسَنِ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَلَقِينا أبا هُرَيْرَةَ فَقَالَ لِلْحَسَنِ: اكْشِفْ لِي عَنْ بَطْنِكَ، فِدَاكَ أبِي، حَتَّى أُقبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّلهُ.
= قيل ليحى: سمع من جابر؟. قال: لا، هو مرسل.
كان مذهب يحيى أن عبد الرحمن بن سابط يرسل عنهم، ولم يسمع منهم".
وانظر المراسيل ص (١٢٨) ، وجامع التحصيل ص (٢٧٠) ، والإصابة ٧/ ٣٢٥ - ٣٢٦.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٤٠:"عبد الرحمن بن سابط الجمحي، مكي. روى عن عمر -رضي الله عنه- مرسل، وعن جابر بن عبد الله"، متصل ... ".
والربيع بن سعد الجعفي ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٢٧٥ ولم يورد فيه جرحاً، وقال ابن أبي خاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٤٦٢: "وسألته عنه -يعني سأل أباه- فقال: لا بأس به". وذكره ابن جبان في الثقات ٦/ ٢٩٧.
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (٨٥) برقم (٣٥٤) : "الربيع بن سعد الجعفي، ثقة. يَرْوي عنه حسين الجعفي، ومروان ووكيع، قاله يحيى.
وقال ابن عمار: الربيع بن سعد ثقة كوفي". ووثقه الهيثمي في "جمع الزوائد" ٩/ ١٨٧.
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٢/ ٤٠: "كوفي، لا يكاد يعرف ... ". وساق له هذا الحديث.
والحديث في الإحسان ٩/ ٥٧ برقم (٦٩٢٧) . وعنده (عبد الله بن سابط) بدل (عبد الرحمن بن سابط) ومنهم من خطأ تسميته بعبد الله.
وهو في مسند الموصلي ٣/ ٣٩٧ برقم (١٨٧٤) . وهناك استوفينا تخريجه، وانظر أيضاً فيض القدير ٦/ ١٥١.