٢٣٣٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثني معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام: أنه أخبره عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن ابن غانم- أو غَنْمٍ (٢) -:
أنَّ أبَا مَالِكٍ الأشْعَرِي حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإيِمَانِ، وَالْحَمْدُ لله تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ مِلْءُ السَّمَاوَات وَالأَرْضِ، والصَّلاة نُورٌ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو: فَبَائِعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُها، أوْ مُوبِقُها" (٣) .
(١) عند ابن أبي شيبة "نخلة أو شجرة".
(٢) على هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر -رحمه الله تعالى-: هذا أخرجه مسلم بتمامه، لكنه عنده من رواية أبي سلام، عن أبي مالك، ولم يذكر بينهما عبد الرحمن بن غنم".
نقول: غَنْم هو الصواب، وغانم خطأ والله أعلم، انظر الإصابة ٦/ ٣١٤ - ٣١٥، وأسد الغابة ٣/ ٤٨٧. ومصادر التخريج.
(٣) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٢/ ١٠٣ - ١٠٤ برقم (٨٤١) ، وفيه "ابن غانم" فقط وهذا تحريف.
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٢٨٠) باب: الوضوء شطر الإيمان، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الزكاة ٥/ ٥ - ٦ باب: وجوب الزكاة، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (١٦٩) من طريق عيسى بن مساور، وأخرجه أبو عوانة في المسند ١/ ٢٢٣ من طريق هشام بن عمار، كلاهما حدثنا =