عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-شاهراً يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَى مِنْبَرٍ وَلا غَيْرِهِ، وَلكِنْ رَأيْتُهُ يَقُولُ هكَذَا- وَقَالَ أبُو سَعِيدٍ بإصْبَعِهِ السَّبابَةِ مِنْ يَدِهِ الْيُمْنَى يُقَوِّسُهَا (١) .
(١) إسناده حسن، عبد الرحمن بن معاوية بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي عند الحديث (٧٤١٣) ، وابن أبي ذباب هو عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث، والحديث في الإحسان ٢/ ١٢١ برقم (٨٨٠) .
وهو في مسند الموصلي ١٣/ ٥٤٥ برقم (٧٥٥١) . وهناك خرجته وذكرت ما يشهد له.
ونضيف هنا: أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٢٠٦ برقم (٦٠٢٣) ، والبيهقي في الجمعة ٣/ ٢١٠ باب: ما يستدل به على أنه يدعو في خطبته، من طريق مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٢٠٦ برقم (٦٠٢٣) من طريق إسماعيل بن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، به.
وهو في "تحفة الأشراف" ٤/ ١٣٠ برقم (٤٨٠٤) ، وجامع الأصول ٤/ ١٥٠.
وأخرجه ابن أبي شيبة بسياقة أخرى في مصنفه ١٠/ ٣٧٧ - ٣٧٨ برقم (٩٧٢١) من طريق إسماعيل بن علية، وأخرجه أحمد ٥/ ٣٣٧ من طريق ربعي بن إبراهيم، كلاهما: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، به. بلفظ: "ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شاهراً يديه قط يدعو على منبر ولا غيره، ما كان يدعو إلا يضع يديه حذو منكبيه، ويشير بأصبعه إشارة". وهذا لفظ أحمد.
وذكر الهيثمي الرواية السابقة في "مجمع الزوائد" ١٠/ ١٦٧ باب: ما جاء في الإشارة في الدعاء ورفع اليدين، وقال: "رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الزرقي، وثقه ابن حبان، وضعفه مالك وجمهور الأئمة، وبقية رجاله ثقات".
ونسبه الحافظ في "هداية الرواة" (٧٤/ ١) إلى البيهقي في الدعوات.