يَقُولُ: "اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عافِيَتَنَا فِي الأُمُورِ كلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ" (١) .
= وقال الدوري أيضاً ٤/ ٤٤٩ برقم (٥٢٣٦) : "سمعت يحيى يقول: "كان بسر بن أبي أرطاة رجل سوء".
وقال الفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٤٧٨: "ويزعم كثير من أهل الشام له صحبة، وهو باطل".
وقال ابن حجر في الإصابة ١/ ٢٤٣: "مختلف في صحبته" وانظر أيضاً الاستيعاب ١/ ٢٩١ - ٣٠٨، وأسد الغابة ١/ ٢١٣ - ٢١٤، وتهذيب الكمال ٤/ ٥٩ - ٦٩، والمعرفة والتاريخ ٣/ ١٩، ٣٢٧ - ٣٢٨.
(١) إسناده حسن إذا صحت الصحبة لبسر بن أبي أرطأة- انظر التعليق السابق-، أيوب ابن ميسرة بن حلبس ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٤٢١ - ٤٢٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ٢٥٧، وروى عنه أكثر من واحد، وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٢٧ - ٢٨ وانظر إكمال الحسيني (١٠/ ٢) ، وتعجيل المنفعة ص (٤٧) ، ولسان الميزان ١/ ٤٨٩، وذيل الكاشف ص (٤٧) .
وابنه محمد ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٣٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/ ١٩٧: "سألت أبي عنه فقال: هو صالح، لا بأس به، ليس بمشهور". وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٨٥ - ٣٨٦، ٤٣٢، وانظر إكمال الحسيني (٨٠/ ١ - ٢) ، وميزان الاعتدال ٣/ ٤٨٧، ولسان الميزان ٥/ ٨٦، وتعجيل المنفعة ص (٣٥٩) ، وذيل الكاشف ص (٢٤٤ - ٢٤٥) .
والحديث في الإِحسان ٢/ ١٥٠ برقم (٩٤٥) .
وأخرجه البخاري في الكبير ١/ ٣٠ من طريق الوليد بن مسلم، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٤٣٨ من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن بشر القزاز، والقاسم بن الليث الرسعني، وعبد الصمد بن عبد الله، جميعهم: قالوا: حدثنا هشام بن عمار، بهذا الإِسناد. وعندهم جميعاً "عاقبتنا". ولتمام التخريج انظر الحديث التالي.