= وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" ٤/ ٤٢١ وقال: "رواه ابن حبان". وقال السيوطى في "الدر المنثور" ٤/ ٥٩: " وأخرج أحمد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي في البعث والنشور، عن عتبة بن عبد ... " وذكر الحديث.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ٤٠٩ باب: فيمن يدخل الجنة بغير حساب، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، والكبير، من طريق عامر بن زيد البكالي، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه، ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات".
ثم ذكره ثانية ١٠/ ٤١٣ - ٤١٤ باب: فيما أعده الله تعالى لأهل الجنة، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط -واللفظ له- وفي الكبير، وأحمد باختصار عنهما، وفيه عامر بن زيد البكالي، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ... " وتمام كلامه كما تقدم.
وانظر كنز العمال ١٤/ ٤٣١ برقم (٣٩١٧٧) . وأحاديث الباب مع التعليق عليها. وفتح الباري ١١/ ٤٧٠ - ٤٧٦.
وقد اختلفت تقديرات مسافة الحوض في الأحاديث: فهي في هذا الحديث (كما بين صنعاء إلى بصرى) ، وهي في حديث يزيد بن الأخنس الآتي: (ما بين عدن إلى عَمَّان) ، وفي حديث ثوبان (ما بين عدن إلى عمان البلقاء) ، وفي رواية ثانية لثوبان (من مقامي إلى عمان) . وفي حديث ابن عمر عند أحمد (كما بين عدن وعمان) ، وكذلك جاءت في حديث أبي أمامة، وجاءت في رواية لأنس (كما بين أيلة وصنعاء من اليمن) ، وفي رواية ثانية (كما بين صنعاء والمدينة) ، وفي رواية ثالثة (كما بين المدينة وعمان) ، وفي رواية أبي برزة (كما بين أيلة إلى صنعاء مسيرة شهر، وفي رواية ثانية (أبعد ما بين أيلة إلى مكة) ، وفي حديث الخدري (ما بين الكعبة وبيت المقدس) ، وفي حديث جابر بن سمرة (ما بين صنعاء وأيلة) وفي حديث عقبة بن عامر (كما بين أيلة إلى الجحفة) ، وفي حديث أبي أمامة (ما بين عدن وعمان) وقد جمع البيهقي أحاديث الحوض في "البعث والنشور" ص (١١٠ - ١٣٠) من رقم (١١٣) إلى الرقم (١٦٠) .
وقال القاضي عياض: "هذا الاختلاف في قدر عرض الحوض ليس موجباً للاضطراب، فإنه لم يأت في حديث واحد، بل في أحاديث مختلفة عن جماعة من =