قُلْتُ: فَذَكَرَ الأذَانَ كَمَا فِي مُسْلِم، قَالَ: وَالإقَامَةُ: الله أكْبَرُ الله أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ الله أكْبَرُ. أشْهَدُ أنْ لَا إِلهَ إِلَاّ اللهُ- مرتين- أشْهَدُ أن مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ- مَرَّتَيْنِ- حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ- مَرَّتَيْنِ- حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ - مَرَّتَيْنِ- قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، الله أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلا اللهُ (١) .
٢٨٩ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدَّثنا الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبيه.
عَنْ جَدِّه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأَذَانِ، قَالَ: فمسح مُقَدَّمَ رأسى
قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ كَمَا فِي صَحِيحِ مُسْلِم، إلَاّ أنَّهُ زَادَ: "فَإنْ كَانَتْ (٢) (٢٣/ ١) صَلاةَ الصُّبْحِ قُلْتَ: الصَّلَاةُ خَيرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، لا إِلهَ إِلا اللهُ" (٣) .
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٣/ ٩٥ - ٩٦ برقم (١٦٧٩) . وقد استوفينا تخريجه في كتاب "المعجم" لأبي يعلى الموصلي برقم (١٣٦) . وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٢٠٣ باب: ما جاء في الأذان والإِقامة.
وأخرجه الشافعي في المسند ص (٣٠ - ٣١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٣٠ باب: الأذان كيف هو؟ من طريق ابن جريج قال: أخبرنيِ عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز- وكان يتيماً في حجر أبي محذورة- قال: حدثني أبو محذورة .... وانظر الحديث التالي.
(٢) في (س) : "كَانَ".
(٣) إسناده ضعيف لضعف الحارث بن عبيد وهو أبو قدامة الإيادي وقد بينا ضعفه عند =