فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 3568

علي الخَلَاّلُ (١) ، حدَّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا شريك (٢) ، عن عاصم بن كليب، عن أبيه.

عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سَجَدَ، وَضَعَ رُكَبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ (٣) .


(١) في النسختين "الحمال" وهو خطأ.
والخلال -بفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام ألف-: هذه النسبة إلى عمل الخل .... وانظر الأنساب للسمعاني ٥/ ٢١٧ - ٢١٨، واللباب ١/ ٤٧٣.
(٢) في النسختين "إسرائيل" وهو خطأ والصواب ما أثبتناه وانظر مصادر التخريج.
(٣) إسناده حسن، شريك بن عبد الله القاضي فصلنا القول فيه عند الحديث الآتي برقم (١٧٠١) ، وهو في الإحسان ٣/ ١٩٠ - ١٩١ برقم (١٩٠٩) .
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢٦٨) باب: ما جاء في وضع الركبتين قبل اليدين في السجود، من طريق سلمة بن شبيب، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسن بن علي الخلال الحلواني، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحداً رواه مثل شريك".
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٨٣٨) باب: كيف يضع ركبتيه قبل يديه؟ وابن ماجه في الإِقامة (٨٨٢) باب: السجود، والحازمي في الاعتبار ص (١٦١) من طريق الحسن بن علي الخلال، به.
وأخرجه النسائي في "الافتتاح ٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧ باب: أول ما يصل من الإِنسان إلى الأرض في سجوده، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٥٥، والدارمي في الصلاة ١/ ٣٠٣ باب: أول ما يقع من الإِنسان على الأرض إذا أراد السجود، والدارقطني ١/ ٣٤٥، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٩٨ باب: وضع الركبتين قبل اليدين، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وصححه ابن خزيمة ١/ ٣١٨ برقم (٦٢٦) ، والحاكم ١/ ٢٢٦ ووافقه الذهبي. وانظر "تحفة الأشراف" ٩/ ٨٩.
وقال الدارقطني ١/ ٣٤٥: "تفرد به يزيد، عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم ابن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به، والله أعلم" وانظر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت