فهرس الكتاب
صلَّيْتَ كبَسْطِ السَّبُع، وَادَّعِمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ، وجافِ عَنْ ضَبْعَيْكَ (١) ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذلِكَ، سَجَدَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْكَ" (٢) .
٤٩٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا مجاهد بن موسى الخوارزمي (٣) ، حدَّثنا شعيب بن حرب المدائني، حدَّثنا عصام بن قدامة الجَدَلي، حدَّثنا مالك بن نمير الخزاعي.
أنَ أبَاهُ حَدَّثَهُ أنَّهُ لرَأى لرَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي الصلاة وَاضِعاً الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، رَافِعاً إِصْبَعَهُ السَّبَّابة قَدْ حَنَاهَا شَيْئاً وَهُوَ يَدْعُو بِهَا (٤) .
(١) في النسختين "اصبعيك" وهو خطأ، والضَّبْعُ -بفتح الضاد المعجمة، وسكون الباء الموحدة من تحت-: العضد، وقيل: وسطه وباطنه، وقيل: هو ما تحت الإبط.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٣/ ١٩١ برقم (١٩١١) . وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١/ ٣٢٥ برقم (٦٤٥) ، والحاكم في المستدرك ١/ ٢٢٧ من طريق عبيد الله بن سعد بن إبراهيم- أخي عبد الله ابن سعد- قال: حدثني عمي، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/ ١٢٦ باب: السجود، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. وهو في مصنف عبد الرزاق ٢/ ١٧٠ برقم (٢٩٢٧) موقوفاً على ابن عمر.
وانظر حديث أَنس برقم (٢٨٥٣، ٢٩٨٦، ٣٢١٦) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وقوله: "وادعم على راحتيك" أي: اتكىء عليهما. وجافِ: باعد.
(٣) في النسختين "المخرمي" وكذلك هي في الإحسان، وهو تحريف، وانظر كتب الرجال.
(٤) إسناده جيد، مالك بن نمير الخزاعي ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٠٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ٢١٦ - ٢١٧، وقال الدارقطني: "يعتبر به". ووثقه الحافظ ابن حبان، وصحح =