المراد من وضع اللفظ المركب: إفادته لمعناه.
فاللفظ المركب ينقسم إلى"قسمين:"
القسم الأول: أن يكون اللفظ المركب مفيدًا بالذات طلبًا، وهو
نوعان:
النوع الأول: أن يكون لطلب الماهية في الذهن وهذا هو:
الاستفهام.
النوع الثاني: أن يكون لتحصيل الشيء في الخارج، وهذا فيه
تفصيل:
-فإن كان لتحصيل الفعل مع الاستعلاء فهو: أمر كقوله تعالى:
(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ)
-وإن كان لكف النفس مع الاستعلاء فهو: نهي كقوله تعالى:
(ولا تقتلوا النفس التي حرم الله) .
والطلب مع التساوي: التماس كقول بعض الأصحاب لبعض:
"خذ الكتاب".
والطلب مع التسفل: دعاء وسؤال كقولك:"اللهم اغفر لي".