فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 2303

المطلب الثامن اللفظ الذي يكون حقيقة ومجازًا والذي لا يكون

بيان ذلك:

أولًا: اللفظ قد يكون حقيقة ومجازًا بالنسبة إلى المعنيين، فهذا

ظاهر كفظ"الأسد"، فإنه حقيقة بالنسبة إلى الحيوان المفترس،

ومجاز إلى الرجل الشجاع.

ثانيا: قد يكون اللفظ حقيقة ومجازًا بالنسبة إلى المعنى الواحد،

ولكن. باصطلاحين كلفظة"الدابة"، فإن استعمالها في الخيل

والحمار حقيقة عرفية ومجاز لغوي، واستعمالها في كل ما يدب

على الأرض حقيقة لغوية، مجاز عرفي.

ثالثا: اللفظ قد لا يكون حقيقة ولا مجازًا قبل الاستعمال؛ لأن

الاستعمال جزء مفهوم كل من الحقيقة والمجاز، فاللفظ في الوضع

الأول قبل الاستعمال لا يكون حقيقة ولا مجازًا.

رابعا: الأعلام لا توصف بأنها حقيقة أو مجاز؛ لأنها منقولة عن

المعاني الأصلية، فلا تكون حقائق في المنقول إليها، ولأنها لم تنقل

لعلاقة فلا تكون مجازًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت