فهرس الكتاب
المطلق يكون في أمور:
الأول: أنه قد يكون في معرض الأمر كقولك:"اعتق رقبة"،
أو"أعط طالبًا جائزة".
الثاني: قد يكون في مصدر الأمر كقوله تعالى: (فتحرير رقبة) .
الثالث: قد يكون في مصدر الخبر عن المستقبل كقوله عليه
السلام:"لا نكاح إلا بولي"، وكقولك:"سأعتق رقبة".
لكن لا يمكن أن يكون الإطلاق في معرض الخبر المتعلق بالماضي
كقولك:"رأيت رجلًا"، أو"أعطيت طالبًا"، أو"أعتقت"
رقبة"؛ لأن هؤلاء - وهم الرجل والطالب والرقبة - قد تعينوا"
بالضرورة، وهي ضرورة إسناد الرؤية إلى الرجل، وضرورة إسناد
العطية إلى الطالب، وضرورة إسناد الإعتاق إلى الرقيق.