المطلق لغة هو: الانفكاك من أي قيد: حسيا كان أو معنويًا،
فمثال الحسي: قولهم:"هذا الفرس مطلق"، ومثال المعنوي:
الإطلاق في الأدلة.
المطلق اصطلاحا: اللفظ المتناول لواحد لا بعينه باعتبار حقيقة
شاملة لجنسه.
فقولنا:"اللفظ"جنس يشمل كل ملفوظ به: مفيدًا أو غير مفيد.
وقولنا:"المتناول لواحد"أخرج اللفظ غير المفيد، وأخرج
ألفاظ الأعداد المتناولة لأكثر من واحد.
وقولنا:"لا بعينه"أخرج أسماء الأعلام، وما مدلوله واحد
معين، والعام المستغرق.
وقولنا:"باعتبار حقيقة شاملة لجنسه"أخرج المشترك، والواجب
المخير، فإن كلًّا منهما يتناول واحدًا لا بعينه باعتبار حقائق مختلفة.
فمثلًا: قول السيد لعبده:"أكرم طالبا"، فإن هذا الأمر قد
تناول واحدًا من الطلاب غير - معين، ومدلول هذا الأمر شائع في
جنسه.
أي: لا يوجد طالب معروف، أو جماعة من الطلاب معروفين
بصفة معينة، بل الواجب على العبد اخحيار أي طالب ويكرمه،
وتبرأ ذمة العبد.