تأتي للمعاني التالية:
أولًا: أنها تأتي ظرفية مكانية كقولك:"تعلمت في الكلية"،
وتأتي زمانية كقولك:"زرتك في الصباح".
ثانية: أنها تأتي بمعنى"على"التي هي للاستعلاء مثل قوله
تعالى: (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) .
ثالثًا: أنها تأتي للسببية والتعليل كقوله - صلى الله عليه وسلم:
"دخلت امرأة في هرة".
رابعا: أنها تأتي بمعنى"إلى"، ومنه قوله تعالى: (فردوا أيديهم في أفواههم)
أي: إليها.
خامسًا: أنها تأتي مؤكدة - وهي التي يفيد الكلام بدونها -
كقوله تعالى: (وقال اركبوا فيها) أي: اركبوها.
سادسًا: أنها تأتي بمعنى"مع"، كقوله تعالى: (ادخلوا في أمم قد خلت)
أي: ادخلوا مع أمم.
وأنكر بعض العلماء - كالبيضاوي - استعمال"في"لغير الظرفية.
والحق: أن"في"تستعمل حقيقة في الظرفية، ولا تستعمل في
غيرها إلا مجازًا.