وهو: ما احتمل معنيين هو في أحدهما أظهر، وهذا هو الترادف
الذي هو على خلاف الأصل.
الأمر الثاني: الاشتراك، بيانه:
أنا لو أطلقنا اسم النص على الظاهر لثبت أن الذي يحتمل معنيين
هو في أحدهما أظهرْ هما: النص والظاهر، وهذا هو الاشتراك،
والاشتراك خلاف الأصل.
وذلك لأن الأصل هو: أن يكون للفظ معنى واحد، وأن يكون
للمعنى لفظ واحد.
المطلب الثالث
حكم النص
أن يصير المكلَّف إلى معناه، وأن يعمل بالحكم الذي دلَّ عليه ولا
يتركه إلا إذا ثبت ناسخ له، فهنا يترك المنسوخ ويعمل بالناسخ.