فهرس الكتاب

الصفحة 1716 من 2303

التقييد يطلق باعتبارين:

الأول: ما كان من الألفاظ دالًا على غير معين، ولكنه موصوف

بوصف زائد على مدلوله المطلق، كقوله تعالى: (وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ) ،

وكقولك:"أكرم الطالب الناجح".

الثاني: ما كان من الألفاظ الدالة على مدلول معين، أو ما تناول

معينًا كزيد وعمرو، وهذا الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت