التقييد يطلق باعتبارين:
الأول: ما كان من الألفاظ دالًا على غير معين، ولكنه موصوف
بوصف زائد على مدلوله المطلق، كقوله تعالى: (وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ) ،
وكقولك:"أكرم الطالب الناجح".
الثاني: ما كان من الألفاظ الدالة على مدلول معين، أو ما تناول
معينًا كزيد وعمرو، وهذا الرجل.