فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 2303

صح أن يقع فيه التملك، وأضيف إليه ما ليس بمملوك له، فاللام

معه: لام الاختصاص مثل:"الباب للمسجد"، أما ما لا يصح له

التملك فاللام معه لام الاستحقاق مثل:"النار للكافرين"، أما

ما عدا ذلك فاللام: لام الملك.

رابعًا: أنها تأتي للتعدية مثل قوله تعالى: (فهب لي من لدنك وليًا) ،

وقولك: (ما أضرب زيدًا لعمرو) .

خامسا: أنها تأتي للصيرورة مثل قوله تعالى:

(فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) ،

وهذا عند البصريين، أما الكوفيون فيسمونها بلام"كي".

سادسًا: أنها تأتي بمعنى التعليل مثل قوله تعالى:

(لئلا يكون للناس على الله حجة) ، وقوله: (لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا) .

والفرق بين لام الصيرورة، ولام التعليل: أن لام التعليل تدخل

على ما هو غرض لفاعل الفعل، ويكون مرتبا على الفعل، بخلاف

لام الصيرورة فليس فيها إلا الترتيب.

سابعًا: أنها تأتي بمعنى"في"مثل قوله تعالى: (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة) أي: في يوم القيامة.

ثامنًا: أنها تأتي بمعنى"من": لقولك:"سمعت له صراخا"

أي: منه.

تاسعًا: أنها تأتي بمعنى"على"كقوله تعالى: (يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ) أي: على الأذقان، وقوله - صلى الله عليه وسلم: لعائشة لما أرادت شراء

بريرة فتعتقها:"خذيها واشترطي لهم الولاء، فإن الولاء لن أعتق"

أي: اشترطي عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت