فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 2303

والأنصاري - فقد عبر عن القياس بأنه"استواء"، أو"مساواة"،

أو نحو ذلك.

والمساواة صفة قائمة بالمنتسبين:"الأصل"، و"الفرع"، مما

يعطينا علمًا بأن القياس ليس فعلًا للمجتهد، وكان مجرد عمله:

إظهار حكم ما لم ينص عليه بطريق القياس بمساواته فيما نص عليه؛

لاشتراكهما في عِلَّة حكم الأصل.

أي: أن"الأصل"، و"الفرع"مستويان تمام التساوي، ولكن

المجتهد يظهر هذا الاستواء - فقط - كالآية هي تدل على حكم تلك

الحادثة، والمجتهد أظهر لنا هذه الدلالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت