فهرس الكتاب
والأنصاري - فقد عبر عن القياس بأنه"استواء"، أو"مساواة"،
أو نحو ذلك.
والمساواة صفة قائمة بالمنتسبين:"الأصل"، و"الفرع"، مما
يعطينا علمًا بأن القياس ليس فعلًا للمجتهد، وكان مجرد عمله:
إظهار حكم ما لم ينص عليه بطريق القياس بمساواته فيما نص عليه؛
لاشتراكهما في عِلَّة حكم الأصل.
أي: أن"الأصل"، و"الفرع"مستويان تمام التساوي، ولكن
المجتهد يظهر هذا الاستواء - فقط - كالآية هي تدل على حكم تلك
الحادثة، والمجتهد أظهر لنا هذه الدلالة.