فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 339

الحلول السلمية الإنهزامية، والنتيجة المرجوة؛ هدوء يوفر للصليبيين فرصة لترتيب أوضاعهم وتهيئة القوات اللازمة لحماية قواعد الصليبيين.

ولقد قال من قبل لويس التاسع - ملك فرنسا - بعدما هُزم جيشه في مصر في الحملة الصليبية الثانيه في مذكراته، حيث يقول: (إنه لا سبيل إلى السيطرة على المسلمين عن طريق الحرب والقوة، وذلك بسبب عامل الجهاد في سبيل الله، وإن المعركة مع المسلمين يجب أن تبدأ أولا من تزييف عقيدتهم الراسخة التي تحمل طابع الجهاد، ولابد من التفريق بين العقيدة والشريعة) .

ويقول منظر العقيدة العسكرية الأمريكية"كوردس مان": (إن فشل المشروع السياسي الأمريكي في العراق يعني فشلا أكيدا للعسكر) .

إن مؤتمر القاهرة - وكذا الانتخابات الأخيرة - لم يعقدا إلا للالتفاف على المجاهدين والإتيان بالوطنيين بدلا عنهم، ولو كان ذلك مما يضر بأمريكا؛ لما سمحت بقيام شيء من ذلك، وعلى كل حال؛ انتهى المخطط الأمريكي والاتفاق المبرم مع الخونة.

فإن لنا مطالب، لن نتراجع عنها حتى نعذر عند ربنا بالقتل شهداء أو بالنصر والعيش تحت حكم الله سعداء.

ومطالبنا هي ...

أولا: طرد الغزاة من أرضنا في فلسطين والعراق وفي باقي أرض الإسلام.

ثانيا: إقامة شرع الله تعالى في الأرض كلها، ونشر عدل الإسلام والقضاء على ظلم الأديان.

ولن نوقف الغارات حتى ينتصر الإسلام ويقام الشرع، أو نهلك دونه.

وننبه إخوتنا وأهلنا من أهل السنة في العراق إلى أمور هامة، وهي ...

الأمر الأول: إنه ليحزننا اعتقال أحدكم أو مجرد المساس به، لو بشطر كلمة، لكن السبيل للخلاص من ذلك ليس بالاستكانة للكفار، ولا بالرضى بحكم الجاهلية، ولكن بالجهاد تستجلب العزه وتتنزل الرحمات، فإن تعسر حصوله أو تأخر نزوله فبحسبكم اخبار الله تعالى عن نبيه وعن أصحابه الكرام يوم استبطأوا النصر، فقال: أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت