فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 339

فإن المجاهدين هم درع الأمة وسياجها المتين، وهم الذين يدافعون عن دينكم وعن أعراضكم، وقد بذلوا الغالي والنفيس، فوالله لو ضعف المجاهدون؛ فلن تأمنوا على نسائكم وأعراضكم طرفة عين.

فيا أهل السنة ...

لقد ضحيتم وبذلتم الكثير، وقتل منا من قتل في سبيل هذا الدين، وفي سبيل الحفاظ على أمة الإسلام، فلا تكونوا شؤما على أمة نبيكم، ولا ترتضوا لأنفسكم مصير الخذلان، فإن عاقبته عاقبة سوء وندامة.

قال شيخنا وأميرنا الأسد المجاهد أسامة ابن لادن حفظه الله ورعاه، في رسالته لأهل العراق:(واعلموا أن هذه الحرب حملة صليبية جديدة على العالم الإسلامي، وهي حرب مصيرية للأمة بأسرها، ولها من التداعيات الخطيرة والآثار السيئة على الإسلام وأهله ما لا يعمل مداه إلا الله.

فيا شباب الإسلام في كل مكان، ولا سيما في دول الجوار واليمن؛ عليكم بالجهاد والتشمير عن ساعد الجد، واتبعوا الحق، وإياكم أن تتبعوا الرجال الذين يتبعون أهوائهم، ممن تثاقلوا إلى الأرض، أو ممن ركنوا إلى الذين ظلموا، فيرجفوا بكم ويثبطوكم عن هذا الجهاد المبارك، فقد تعالت أصوات في العراق، كما تعالت من قبل في فلسطين ومصر والأردن واليمن وغيرها، تنادي ب"الحل السلمي الديموقراطي"في التعامل مع الحكومات المرتدة أو مع الغزاة من اليهود والصليبيين، بدلا عن القتال في سبيل الله، لذا لزم التنبيه باختصار على مدى خطورة هذا المنهج الضال المضل، المخالف لشرع الله، المعوق عن القتال في سبيل الله، فكيف تطيعون - مع تعين الجهاد - من لم يغزو في سبيل الله أبدا؟! أفلا تتدبرون؟! فإن أولئك هم الذين عطلوا طاقات الأمة من الرجال الصادقين، واحتكموا إلى أهواء البشر ... إلى الديموقراطية - دين الجاهلية - بدخول المجالس التشريعية، أولئك قد ضلوا ضلالا بعيدا وأضلوا خلقا كثيرا)، انتهى كلامه حفظه الله.

وهذه رسالة إلى أمة الإسلام ...

تقبل الله منا ومنكِ صالح الأعمال، وعاد الله علينا هذا العيد وأنتِ تنعمين بالعز والتمكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت