فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 339

هذه الأحزاب الشيعية في العراق وغيرها من ذوي التوجه العلماني الشيعي يجمعها العداء للسنة وأهلها؛ ولا يغتر المسلم السني بشعارات الشيعة؛ وتظاهرهم بالاعتدال فإنها من باب التقية، والتقية دين الشيعة الذي يدينون به قديمًا وحديثًا، ومع انهم في العراق يتظاهرون بالتقارب مع أهل السنة، وفي ظني أن ذلك تمثيل مصطنع من الشيعة لذر الرماد في عيون أهل السنة، وعلى أهل السنة أن يحذروا من ألاعيب الرافضة، فهم غير مؤتمنين على الدين، فشعارهم الرفض المحض ودثارهم النفاق، ودينهم الكذب {يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون} (التوبة/8) .

وهل نسي المسلمون ما فعله ابن العلقمي الرافضي الزنديق بالدولة العباسية في أيام المستعصم وتحالفه مع التتار لإسقاط بغداد. إضافة إلى ذلك فإن المطلع على ما عند القوم من عقائد يعلم كيدهم وتآمرهم على الإسلام والمسلمين سيما على أهل السنة والجماعة فعلى سبيل المثال اقرأ ما جاء في بحار الأنوار ما نصه: (ما لمن خالفنا في دولتنا نصيب إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا) . (بحار الأنوار، 52/ 376)

وفي تفسير فرات (ص 100) وبحار الأنوار أيضًا (52/ 373) ما نصه: (فإذا قام قائم عرضوا كل ناصب عليه فإن أقر بالإسلام وهي الولاية وإلا ضربت عنقه أو أقر بالجزية فأداها كما يؤدي أهل الذمة) .

قلت: الناصب عند الشيعة هو السني.

وفي الغيبة للطوسي (ص 284) وبحار الأنوار: (اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد) .

وفي الغيبة للنعماني (ص 155) وبحار الأنوار (52/ 349) جاء فيهما: (ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح) .

فهذان النصان يدلان على مبلغ ما وصل إليه الشيعة الرافضة من عداء للعرب ولجنس العرب، مما يدل على أن الشعوبية فد أطلت برأسها في عقائد القوم، وهذه العداوة للعرب وللجنس العربي يرجع إلى الدين الذي يحمله العرب وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو العربي القرشي العدناني وإلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخصوصًا المهاجرين والأنصار منهم وقد كانوا من العرب الأقحاح، فهل يعتبر أهل السنة بذلك ويتفطنوا لمكر الشيعة وخبث طويتهم ويحذروا من مكرهم وألاعيبهم، ويكفي في إسقاط مصداقيتهم أنك لا تجد شيعيًا قتل أمريكيًا أو بريطانيًا في هذه المقاومة الإسلامية القائمة الآن في العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت