فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 339

-هل نتحدث عن الذين لا زالوا يشتركون مع العدو الظاهر في حربكم، فيقفون معه في خندق واحد ضدكم؟ أم عن المؤسسات الرسمية العربية التي اعترفت بشرعية حكومة الاحتلال التي تجثم على أرضكم فتبادلوا معها العلاقات واستعدوا لإقامة السفارات، رغم معرفة الجميع أنها حكومة احتلال!

-هل نتكلم عن أدعياء الدين المجاهرين بولاية الكافرين وعداوة المجاهدين دون حياء من الله أو استخفاء من الناس؟ أم نتناول الظلم الأشد مضاضة على يد أولي القربى الذين لا يرون أي غضاضة في التمادي في ظلمكم مادام يوصل إلى حل سياسي وتفاهم دبلوماسي-على حسابكم- قد يُفضي إلى مشاركة ممثلي السنة المدعاة في حكومة البدع المفتراة، المحمية من الصهيونية العالمية، المتسترة بالشرعية الدولية؟!

-أم هل نتحدث -أيها المجاهدون- عن الجماهير المعزولة عنكم، والمصروفة عن قضيتكم بسفاسف الأمور من مباريات وملهيات، وهموم معاشات، أم ننكر على الغوغاء الذين هتفوا لأعداء الصحابة متنكرين لجهاد أحفاد الصحابة الذين يعملون لإحياء نهجهم وسلك طريقهم؟

-هل نؤاخذ الإعلام العلماني الذي يحتار في الوصف المختار لكم من بين"متمردين"أو"إرهابيين"أو"تكفيريين"، أو على أحسن تقدير يصفكم بـ"المسلحين المتشددين".. ضنًّا على أحيائكم بوصف الجهاد، وعلى موتاكم بوصف الاستشهاد؟ .. أم نلوم الإعلام الإسلامي الذي يجاري معظمه الظالمين في ظلمهم أو الجبناء في جبنهم، أو المائعين المميعين في تمنعهم عن قول (كلمة الحق) أو الشجاعة فيها، إلا إذا كانت على حساب أعراضكم وحرماتكم؟

-هل نعاتب نيابة عنكم (العلماء) الذين فتَر أكثرهم عن نصرتكم بعد أن أفتوا في بداية الغزو بوجوب الجهاد معكم؟ أم نلوم (الأغنياء) الذين ضنّ الكثير منهم بالقليل من دعمكم، بدعوى الخوف من ضرركم؟ .. أم هل نذم (الأمراء) الذين ليس لهم من الأمر شيء إلا إذا كان ضدكم وفي طريق ضركم؟! مع أن جهادكم هو الذي حفظ -بأمر الله- على هؤلاء العلماء هيبتهم، وعلى الأغنياء ثراءهم، وعلى الأمراء كراسيهم، حيث كان كل أولئك في دائرة استهداف المغامر الأمريكي الطائش، وفي جدول أطماعه الطامحة الجامحة!

-هل نحاسب بعض الجماعات الإسلامية السنية التي نافست الجماعات الشيعية والصوفية في إشاعة الأراجيف حول شرعية جهادكم ونقاء رايتكم، مع استحلالهم للخوض في أعراضكم بباطل يلبس لبوس الحق، أو بنطح مطلي بلون النصح؟ أم نخاطب بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت