وإياكم والتحالف مع فلول البعثيين بعد أن خلصكم الله منهم، فإنكم لم تكادوا تنسوا جرائمهم، وقد اكتويتم بنارهم فلا تغتروا بما يطلقه بعضهم ويرفعه من شعارات خادعة يتمسحون في بعضها بالجهاد والإسلام وآيات القرآن، بل طهروا جهادكم ونظفوه منهم ومن رجسهم، فأنتم منهم براء، كما أنهم منكم براء ...
وإياكم والخنوع لمجلس الحكم الأمريكي الذي جاء ليحكمكم على ظهر دبابات الأمريكان، وخرج عليكم من جيوبهم وحقيقته أنه صنيعتهم مهما تلوّن أهله وتسمّوا بمسمّيات ... فحذار من قبوله أو المشاركة فيه {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون} .
فلا فرق بين حكمهم في الكفر وحكم صدام إلا بالأسماء والأسمال فها هم يعدّون لكم دستورًا كفريًا يمنع كما أعلنوا الأصولية الإسلامية!! ليحكمكم بأهواء اليهود والأمريكان، يشرف على لجنة وضعه أستاذ القانون في جامعة نيويورك اليهودي الأمريكي خريج المدارس التلمودية (نوح فيلدمان) .. فإياكم أن تقبلوا به أو تسلموا له .. واعتبروا بمن حولكم من البلاد التي تحكم بقوانين الكفر وما عاث ذلك فيها وفي أهلها من كفر وفساد وإلحاد.
واعلموا أن جهاد الأمريكان ليس بأولى من جهاد من سيحكمكم بهذه القوانين، فحذار من أن تسلموهم ثمرة جهادكم وخلاصة تضحياتكم ودمائكم .. فإن أعظم غايات الجهاد رفع كلمة الله والتمكين لشرعه ولعباده الموحدين.
ولا يتم ذلك بتحرير البلاد من طاغوت بعثي أو أمريكي ليخلفه عليها طاغوت عربي علماني يحكمكم بقوانين الكفر ومناهج الإلحاد ..
وحذار من التحالف مع الرافضة الخونة المفلسون الذين شاركوا بهذا المجلس ومراجعهم الذين تحالفوا مع الصليبيين الأمريكان كما تحالف أجدادهم من قبل؛ ابن العلقمي ونصير الطوسي مع التتار ضد الخلافة في بغداد ... فما أشبه الليلة بالبارحة، وها هم يصفون جهادكم بالإرهاب، ويحرشون عليكم أعدائكم الأمريكان وقد اعتدوا على مساجدكم واحتلوا عددًا منها ويتربصون بكم الدوائر، فحذار من الركون إليهم أو التحالف معهم أو اتخاذهم بطانة فإنهم لايألونكم خبالًا وودوا ما عنتم قد بدت