فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 339

يقول مسيلمة العصر بوش؛ إن العراق هو الجبهة الأمامية لمحاربة الإرهاب، وهذا يعني بعبارة واضحة؛ أن الجبهة الأمامية لمحاربة الإسلام اليوم هي في العراق، وهذا يحتم تكثيف الجهود لجميع المسلمين لمدافعة هذه الهجمة.

وإني لأهيب بالشباب والتجار الصادقين؛ بانتهاز هذه الفرصة السانحة للقيام بالواجب العظيم للدفاع عن الدين وإنقاذ الأمة، وذلك بدعم الجهاد بالمال والتحريض والقتال ضد أعدائنا، وخاصة في فلسطين والعراق.

إذا هبت رياحك فاغتنمها ... فإن لكل خافقة سكونا

وقد قيل:

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فأن فساد الرأي أن تترددا

وهذه فرصة نادرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى وثمينة في جوهرها لشحن طاقات الأمة وفك قيودها للانطلاق إلى ساحات القتال في العراق، لوأد رأس الكفر العالمي.

فليحذر الشباب من المعذرين من الأعراب الذين يوهمون أنفسهم وإخوانهم أنهم على ثغر عظيم، وهم في الحقيقة قعدوا عن سد الثغر العظيم وتركوا البلاد مباحة للصليبيين والمرتدين وأتي المسلمون من قبلهم، فقد آن الأوان للصادقين من إخوانهم أن يتحرروا لتصحيح أوضاعهم تلك.

كما ينبغي التحرر والحذر من سحر الإعلام، وأن لا نكون متفرجين على المصائب والأحداث، وإنما مهمتنا مقاتلة العدو وصناعة الأحداث، فهذه حرب مصيرية لها ما بعدها، فإما صعود وعزة، وإما انحدار وذلة، فنحن على مفترق طرق، وهذه قضية عظيمة مهمة لعامة الأمة.

ولا يخفى أن الخدعة الكبرى التي تسوق لها أمريكا اليوم تحت ما يسمى بفرض الإصلاح على العالم الإسلامي الكبير، ما هي إلا نسخة مكررة من مشروع بريمر في العراق من إقصاء للدين و نهب للثروات و قتل للرجال وترويع واعتداء على الحرمات حتى على النساء في خدورهن في جوف الليل، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أفلا تبصرون، أفلا تغارون على دينكم وأخواتكم، فلم يبق بينكم وبين تكرار ما يجري في العراق عليكم كثير ولا قليل، فتدبروا ولا تكونوا كالذين في كل موطن لا يعقلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت