*بعيدًا عن القاعدة يطرح البعض فكرة وجود تيار محلي ناقم على الأقباط في ظل الحديث عن تجاوزات الكنيسة ودورها المتصاعد في البلاد.
ـ نعم هذا صحيح. لكن ما هي هويته؟ فحتى الآن لا نعرف بالضبط ما الذي سيتمخض عنه هذا الاحتقان الطائفي رغم أن أحدا لم ينكر أن مصر ذاهبة باتجاه العنف إذا لم تحسم الدولة طغيان الكنيسة. العجيب أن بيانات الاستنكار والتنديد التي أعقبت الهجوم كانت من القسوة بحيث لم يماثلها ولو بقدر معقول تلك التي صدرت على استحياء في أحداث العمرانية، فضلا عن اختطاف المسلمات وحجزهن في الكنائس. وأغلب البيانات والفتاوى الصادرة، إلا اليسير جدا منها، وقعت ما بين الخوف والمجاملة أو الدفاع عن النظام، وظهر فيها الإسلام، كالعادة، متهما ومذنبا. مثل هذا الأمر سيعني لاحقا أن المشكلة ستتفاقم حكما طالما ظلت المعالجات سطحية وعلى حساب المسلمين.