بيانات الاستنكار والتنديد التي أعقبت الهجوم كانت من القسوة بحيث لم يماثلها ولو بقدر معقول تلك التي صدرت على استحياء في أحداث العمرانية الأخيرة، فضلا عن اختطاف المسلمات وحجزهن في الكنائس. وأغلب البيانات والفتاوى الصادرة، إلا اليسير جدا منها، وقعت ما بين الخوف والمجاملة أو الدفاع عن النظام، وظهر فيها الإسلام، كالعادة، متهما ومذنبا. مثل هذا الأمر سيعني لاحقا أن المشكلة ستتفاقم حكما طالما ظلت المعالجات سطحية.