فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 413

الصدى القرمطي: «سنسمعه كلاما أكثر حزما» !!! أما الملك السعودي فيدعو النظام، بصريح العبارة، إلى وقف ما يراه «آلة قتل!» !! وهو أقوى تصريح عربي ضد نظام عربي منذ بدء الثورات العربية حتى الآن. والعجيب في مثل هذا التوصيف أنه يخلو من أية مصطلحات سياسية أو دبلوماسية خلوا تاما!!! ولعل القادم من الأيام سيكشف لنا حقيقة هذه التصريحات وأثرها.

يبقى القول الصريح أن النظام السوري طائفي، ويستعمل الطائفة النصيرية في حكمه وقمعه وقتله، وإذا كان هذا لا ينسحب على الطائفة كلها فهو يعني أيضا أن ما يجري لا يبرئ الطائفة من كونها وقود النظام وأداته الفتاكة .. أما حلفاؤه من الروافض سواء في إيران أو لبنان فهم رؤوس الطائفية والمشروع الصفوي .. ومؤيدوه من القوميين واليساريين فهم من عتاة الديماغوجيين الذين لا يجدون مخرجا من ورطتهم، كالنظام تماما، إلا بالهروب إلى الأمام ... وكلهم يخوضون معركة موت أو حياة!!!

لمّا تصل الأمور إلى هذا الحد؛ فليس من الحكمة في شيء أن يستمر التهرب من المعطى الطائفي، وهو يفرغ كل أحقاده في الناس بلا هوادة. ولن يكون من المجدي تأخير الحسم بطائفية النظام بحجة الوحدة الوطنية، وكأن القرامطة، قديمهم وحديثهم، حكم وقتل حرصا منهم عليها!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت