بعد نحو عقدين على «خروج» القاعدة المسلح وتمردها على المركز، فوجئ العالم بـ «خروج» مدني على النظم المحلية بصورة غير مسبوقة. «خروج» اكتسح العواصم والمدن والشوارع والساحات والقرى، ليس له من مطالب، مبدئيا، إلا «إسقاط النظم» و «محاكمتها» و «استعادة ثروات الأمة» و «وقف إهدار الموارد» . والسؤال: هل يمكن للثورات الشعبية أن تحدث، وحدها، فارقا في مسار التخلص من هيمنة «المركز» دون أن تلتحم مع «الخروج» الأول؟