تابعت حركة حماس باهتمام وحرص بالغين التطورات التي تشهدها سورية الشقيقة في هذه الأيام، وفي هذا السياق فإن الحركة تؤكد على ما يلي:
أولًا: إن سورية قيادة وشعبًا وقفت مع مقاومة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، واحتضنت قوى المقاومة الفلسطينية، وخاصة حماس، وساندتها في أحلك الظروف وأصعبها، وأخذت الرهانات والتحديات والمخاطر الكبيرة، وصمدت أمام كل الضغوط من أجل التمسك بدعم نهج الممانعة والمقاومة في المنطقة، وإسناد فلسطين وشعبها ومقاومته بشكل خاص، والوقوف في خندق الأمة ومصالحها.
ثانيًا: إننا نعتبر ما يجري في الشأن الداخلي يخص الإخوة في سورية، إلا أننا في حركة حماس، وانطلاقًا من مبادئنا التي تحترم إرادة الشعوب العربية والإسلامية وتطلعاتها، فإننا نأمل بتجاوز الظرف الراهن بما يحقق تطلعات وأماني الشعب السوري، وبما يحفظ استقرار سورية وتماسكها الداخلي ويعزز دورها في صف المواجهة والممانعة.
وانطلاقًا من ذلك كله فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب سورية الشقيقة قيادة وشعبًا.
المكتب الإعلامي
السبت 28 ربيع الآخر 1432 هـ
الموافق 2 نيسان/أبريل 2011 م
من حق القراء والمتابعين انتقادنا على التقصير، وتنبيهنا إلى الخطأ. لهؤلاء نقول: جزاكم الله كل خير. لكن ما جاء في بيان المكتب الإعلامي هو تأكيد للتصريحات بلغة دبلوماسية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن البيان خلا من أية إشارة لتصريحات مشعل، وما تضمنته من انتقاد للشيخ القرضاوي.