مليئا بالمراوغات والمبالغات والكذب، إعتمادا على أن أحدا لايهتم، وأن أفغانستان لابواكى لها. فقد بكى المسلمون من أجلها عندما أرادت لهم الولايات المتحدة أن يفعلوا ذلك عندما إحتلها السوفييت. أما عندما إحتلها الأمريكان فقد طاروا فرحا، وفتحوا لها قواعدهم الجوية ومجالاتهم الجوية، وأرسل البعض قواته المسلحة لمساندة الإحتلال الأمريكى (ربما لأنه موافق لشريعة المسلمين الجدد) وتبرع آخرون بمئات الملايين للحكومة التى أتى بها المحتل على ظهر الطائرات والدبابات.
فى جداول تقريرهم لعام 2001 لم تجئ أرقام إنتاج المناطق التابعة للإمارة الإسلامية منفصلة عن مناطق تحالف الشمال. وذلك للإيهام بأن رقم الإنتاج كله هو لمناطق حكومة طالبان.
ورغم عدم ثقتنا بالأرقام الواردة في الجداول، إلا أنها تظهرعند فصل إنتاج المناطق عن بعضها، أن إنتاج ذلك العام كان إنتاج تحالف الشمال من مناطقه التى كان معظمها لايزرع الأفيون ولكنه وجد الفرصة مواتية والأسواق متعطشة والموقف الدولى مساند له على جميع الأصعدة. فزرع بأقصى طاقته وفى كل مكان ممكن.
فى هذا العام حسب الأرقام الواردة فإن مناطق طالبان أنتجت 29 طن في مقابل 157 طن لمناطق التحالف. رغم أنه لم يكن يسيطر على أكثر من 5% من مساحة أفغانستان في ذلك الوقت، حسب أقوال أعداء طالبان من الغربيين أنفسهم.