فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 177

بعينها، وأصحاب بنوك عملاقة، لهم أيديولوجية شديدة الخصوصية لأقلية من أشباه البشر تتحكم في ثروات العالم وبها يتحكمون في معظم ما يجرى على الأرض من أحداث .. أو هكذا يتمنون. تقول الأرقام"الدولية"الباردة:

قارة أفريقيا تنتج 12000 طن من الحشيش وذلك يعادل 28 % من إنتاج العالم.

وأن 24 % من ضبطيات حشيش العالم تحدث في أفريقيا.

وأن 41،6 مليون أفريقى يتعاطون الحشيش. وهذا يعادل ربع عدد المتعاطين

للحشيش في العالم. وبنسبة 8% من الفئة العمرية ما بين 15 إلى 64 عاما من سكان القارة. وبهذا تستهلك أفريقيا معظم ما تنتجه من حشيش.

ومع ذلك، وكما يقول التقرير الدولى، فإن كمية كبيرة من الحشيش تصدر من غرب وجنوب أفريقيا، وتدعى فرنسا أن ثلث الحشيش المهرب إليها يأتى من أفريقيا.

(هكذا بلا تحديد) .

والأجدر هو إبراز دور المغرب) مراكش (كمركز عالمى لزراعة وإنتاج وتهريب

الحشيش. كما تؤكد ذلك الإحصاءات والبيانات الدولية والأوروبية. والغريب هو أن

لا يوجد أى تشهير إعلامى بالمغرب أو تنديد سياسى بنظامها، ولذلك خلفية سياسية سنعود إليها لاحقا.

يقول التقرير"الدولى"لجماعة الشرير"كوستا"ما يلى:

أن المغرب زرع 120000 هكتار بالحشيش في عام 2004. وأنه صدر تلك المادة

إلى أوروبا بالنسب التالية:

100 % من الحشيشش الموجود في أسبانيا والبرتغال.

82 % من راتنج الحشيش المستهلك في فرنسا.

80 % من راتنج الحشيش المستهلك في بلجيكا.

85 % من راتنج الحشيش المستهلك في السويد.

70 % من راتنج الحشيش المستهلك في التشيك.

هذا بالإضافة إلى معظم"راتنج الحشيش"الذى يعبر إلى هولند وأسبانيا قبل شحنه إلى بلاد أخرى. وكما ذكرنا فإن راتنج الحشيش هو الصورة المفضلة لدى الذوق الأوروبى وهو الأوسع إنتشارا والأغلى سعرا.

والمغرب يمدهم بحوالى 80 % من إحتياجاتهم منه. ومع ذلك فأوروبا النهمة تطالب بالمزيد، فتنبرع أفغانستان وباكستان للقيام بالمهمة وسد العجز الموجود. وهو على سبيل المثال 30 % من إحتياجات التشيك، و 10 % من إحتياجات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت