فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 177

جنوب أفريقيا عقدة حيوية لخطوط الملاحة العالمية. ومن هناك يتسرب الحشيش المضغوط في ثنايا حاويات البضائع. في عام 2003 قالت بريطانيا أن جنوب أفريقيا هى المصدر الأول للحشيش القادم إليها.

% أما سلطات أيرلندا فقالت أن النسبة الواردة إليها من جنوب أفريقيا هى 96

فقط. وحتى لا يحدث أى إلتباس فإن الحشيش يطلقون عليه في جنوب أفريقيا إسم

"داجا".. لذا لزم التنويه.

تنتج حشيش عالى النوعية لهذا يطلقون عليه إسما معقدا هو"داجاأوسانجو"ولديهم بذور لذلك الإسم المعقد هى أيضا مشهورة دوليا. هذه الجودة العالية تذهب إلى أناس هم الأكابر في هذا العالم يسكنون في الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان.

حيث يقدرون الجودة ويدفعون ثمنها عاليا. خبر سيئ يسوقه علينا أشرار الخواجه كوستا، ومفادة أن نوعية حشيش ساوزيلاند قد إنخفضت. وربما تكون الأزمة طارئه وتزول سريعا.

يكفى أن نقول أنها مشهورة هى الأخرى بجودة الحشيش. لكن الأهم من النجاح هو المحافظة عليه، كما رأينا في ساوزيلاند.

تزرع الحشيش وتستهلك بعضه محليا وتصدر الباقى الى كينيا وما خلفها من دول.

نزرع كميات (كبيرة جدا) من الحشيش حول بحيرة فيكتوريا.

المسئولين هناك يقولون أن شواطئ بلادهم تستقبل حشيش قادم من باكستان في طريقه إلى أوروبا وأمريكا الشمالية. ثم يتحدثون عن أرقام غاية في التفاؤل عن مصادرات حشيش على أراضيهم.

كانت متواضعة جدا في ذكر أرقام المصادرات. ربما لأنها غير مهتمة بالمصادرة

بقدر إهتمامها بالزراعة والتصدير لكن كوستا يصمت عن ذلك لأسباب سياسية

بالطبع. فالجيش الأثيوبى مشغول بذبح المسلمين في الصومال بتفويض أمريكى فلا

داعى لتعكير صفوهم باللوم أوحتى بمجرد الإشارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت