فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 177

وفيها أكبر نسبة إستهلاك للحشيش بين الأفراد. وعندها طاقة إنتاج تقدر بحوالى

80 طن حشيش لذا تستورد 78 % من إحتياجاتها من باراجواى.

عملاق أمريكا الجنوبية. تختلف تقديرات المساحة المزروعة بالقنب هناك فى

الجزء الشمالى الشرقى من 3500 هكتار إلى 118000 هكتار.

طبعا التفاوت في التقدير عجيب. ولكن غابات البرازيل تتيح إخفاء حشيش العالم

كله في جوفها بدون أن يدرى عنه شيئا الخواجه كوستا أو عصابته.

يقولون أن العمل في مزارع الحشيش هذه يتم بالإجبار القسرى بواسطة عصابات تتركز في المدن. والأراضى الخصبة والماء الوفير تسمح بظهور أربعة محاصيل من القنب في العام.

إلى جانب ذلك فإن العمل يتم بالإجبار. وإذا كان العمل بالإختيار فإن المزارع يجنى منه 150 دولار شهريا. بينما سعر الكيلو جرام الحشيش على باب المزرعة هو 30 دولار وسعره في الشارع 220 دولار. وهى مزايا كبيرة جدا وهامة ومع ذلك يقولون أن البرازيل لا تعتبر مصدرا للحشيش داخل القارة أو خارجها. فهل هذا معقول؟ .. وأين يختفى محصول الحشيش في أمريكا الجنوبية الذى تشير دلائل كثيرة على أنه كبير جدا بالمقياس الدولى؟. ذلك لغز تنطبق عليه أبواب قارة الفقر والثورات والغموض.

إرتفع إستهلاك الحشيش في جميع بلدان أوروبا خلال السنوات العشر الماضية.

وتستحوز أوروبا على 20 % من الإستهلاك العالمى لمادة الحشيش ويعتبر"راتنج الحشيش"هو الخيار الأول للأوروبين"وهو الأغلى سعرا"ولكن هناك أيضا سوق كبير تشغله"عشبة الحشيش"التى تتفوق في أسواق كل من النمسا، بلجيكا، التشيك، أستونيا، هولندا.

هى المستهلك الأكبر في أوروبا لمادة"راتنج الحشيش"وقد أكتفت ذاتيا في مجال إنتاج"عشبة الحشيش". ومع ذلك مازالت هناك كميات كبيرة تصل اليها من الخارج. في عام 2005 صادرت بريطانيا 5 أطنان من الحشيش كانت مخبأة في حاوية قادمة من المكسيك. وذلك حسب كوستا الذى لم يصدر أرقاما أحدث من ذلك.

حسب كوستا: (منذ فترة طويلة تعتبر هولندا مركزا لزراعة الحشيش في العالم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت