النفسى والبدنى، وآخرى للتحكم في السلوك الإنسانى وإنتهاك خصوصية"المخ"البشرى للإطلاع على محتوياته والتحكم في أساليب تفكيره.
بإختصار .. التجهيز لأسلحة حروب جديدة على الإنسان بأساليب لم يستخدمها أحد
من البشر من قبل، بل لم يفكر فيها أحد قبل أفاعى المرابين من أصحاب
بروتوكولات بنى صهيون الذين يحتفظون بالولايات المتحدة رهينة داخل خزائنهم
الحديدية.
أمريكا بقياداتها من الصهاينة القدماء والمحافظين الجدد والمسيحيين الصهاينة
وملايين الحمير التى تكدح ليل نهار لإشباع شبقها الجنسى، وإدارة مضخات الذهب إلى جيوب الصهاينة أفاعى البنوك الذين إفتعلوا الأزمة المالية الحالية فسرقوا الأموال ثم يطالبون الضحايا بالتعويض ودفع الفوائد. فيرسل هؤلاء الضحايا أبناءهم إلى حرب أفيون لعلها تسدد ديونهم للمرابى اليهودى وتنتشل إقتصادهم من الإحتضار ..
ولكن هيهات، إنها غاشية الموت للدولة الأمريكية .. في آخر حروب الأفيون.
فى كل بقاع العالم زبيجنيو بريجينسكى/ مستشار للأمن القومى في إدارة كارتر
النشاط الأمريكى كله له ميزتان هما: الوحشية والخداع.
وينطبق ذلك على أى نشاط مهما كان مدنيا برئ المظهر، أو كان نشاطا خشنا
بطبيعته، مثل الحروب، أو تجارة دولية للمخدرات 4 ترليون دولار سنويا حسب أرجح التقديرات حتى الآن.
حرب الأفيون الثالثة الدائرة في أفغانستان ليست مباراة لكرة القدم، بل هى حرب
أمريكية لها درجة قصوى من الأهمية، بل هى حرب إنقاذ أو موت لأمريكا:
إقتصادها ومكانتها الدولية وربما وجودها كدولة متحدة متماسكة، لذا تستخدم فيها
أقصى درجات الوحشية والخداع.
متابعة ذلك الإسلوب القاسى والمخادع في مجال زراعة المخدرات في أفغانستان
ليس بالأمر السهل بسبب الإظلام المخادع والوحشى الذى يفرضه الإحتلال
الأمريكى على قضية المخدرات، التى هى الباعث الأساسى لحربه في ذلك البلد
الذى يشهد بحق"حرب الأفيون الثالثة"بعد أن شهدت الصين الحربين الأولى والثانية) في منتصف القرن التاسع عشر 1840 - 1856 (
ومع ذلك .. ولأن نشاط الزراعة ينتشر فوق معظم الأرض الأفغانية ويشارك فيه
ملايين الأفراد، فإن التستر على إتجاهاته الرئيسية غير ممكن عمليا.
ولكن الإفتقار إلى جهات رصد محايده هو الذى يبقى التفاصيل الكارثية بعيدة عن
متناول الرأى العام لشعوب العالم التى تعانى من الهمجية الأمريكية في مجال